الثلاثاء، 20 يونيو 2017

سلسلة من يحكم العالم سرا - الجزء الخامس - العالم كله في أيديهم سيطرة رأس المال الصهيوني على الدول الكبرى

سلسلة من يحكم العالم سرا 

 الجزء الخامس 

  العالم كله في أيديهم سيطرة رأس المال الصهيوني على الدول الكبرى


مخطط البحث :

1- سيطرة رأس المال الصهيوني على الدول الكبرى.
3- عائلة روكفلر ومورغان وحكومة العالم الخفية.

2 - تكوين أول حكومة مالية خفية تحكم العالم ((إمبراطورية روتشيلد)).إشعال الثورات في العالم.

سيطرة رأس المال الصهيوني على الدول الكبرى:

لا يزال العالم يذكر أشكال الثورات في الدول الكبرى منذ مطلع القرن العشرين وأيضًا خلال القرون السابقة، ثورات على نظم الحكم وتحولات من ملكية إلى جمهورية غيرت وجه الكرة الأرضية سياسيا واقتصاديا ودينيا ولم يدر أحد من وراء هذه الثورات التي اصطبعت باللون الأحمر دوما.
وإذا أردنا معرفة من وراء هذه الثورات الحمراء وما الغرض منها، نعود إلى عام ١٧٧٣ م حين تم تأسيس محفل الماسونية المسمى ماسونية الشرق الأكبر الحرة والهدف منه استغلال الثورات العالمية لتحقيق مصالح اليهود الصهاينة السرية للسيطرة على مقدرات العالم وطاقات البشر، وتكوين حكومة عالمية ديكتاتورية أساسها النظام المالي ودينها الإلحاد.
وبالفعل تم تكوين أول حكومة عالمية مالية وكان أعضاؤها من اليهود أو الماليين المرابين اليهود.
وظهر على مسرح التاريخ البشري "كارل ماركس"( ١)الألماني من أصل يهودي، وكان قد طرد من ألمانيا ثم من فرنسا بسبب نشاطه المريب الداعي إلى الشيوعية، ولجأ إلى إنجلتراومنح حق اللجوء السياسي، وفي عام ١٨٤٨ م أعلن البيان الشيوعي، واعترف ماركس أن هناك مخططًا طويل الأمد لتحويل العالم إلى جمهوريات شيوعية.
وكان تأسيس الشيوعية الحديثة من قبل عام ١٧٧٣ م من قبل الماسونية العالمية.
وجاء ماركس وأعوانه بوضع أسس التنفيذ للفكرة الشيطانية.
وقد اعترف لينين في كتابه "شيوعية الجناح اليساري" أن الشيوعية ليست مذهبا عقاديا بل هي أداة للعمل.
( كارل ماركس يهودي الأصل ألماني الجنسية ولد عام ١٨١٨ م ومات عام ١٨٨٣ م وهو مؤسس الشيوعية العالمية ).
ثم أوجدت الماسونية العالمية طرفًا آخر لمقص المؤامرة المسيطرة على العالم، وكان الطرف الآخر هو النازية!!.
ظهر "كارل ريتر" الألماني من خلال عمله كأستاذ للتاريخ والعلوم الجيو سياسية، وأظهر اعتراضه على البيان الشيوعي لكارل ماركس، ومن خلال عمله في جامعة فرانكفورت بألمانيا
وجامعة برلين سطع نجمه وأصبح أحد كبار الأساتذة في التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية، وتوطدت علاقاته مع زعماء النازية، وقد تبنى عدد منهم آراء "ريتر" الملحدة فأسسوا النازية لتحقيق هدفهم من السيطرة على العالم وتحويله إلى دولة واحدة لا دين لها تحكم بطريقة
ديكتاتورية فردية.
وقدم "ريتر" خطته لزعماء النازية لمصلحة العرق الآرى الألماني وأشار عليهم باستعمال الفاشية الاشتراكية الوطنية لضرب بارونات المال العالميين وغزو العالم.
وكانت خطته قائمة على إخضاع جميع الدول الأوربية لسيطرة ألمانيا عن طريق القوى العسكرية، ومنع أصحاب المصارف العالميين من السيطرة على اقتصاديات ألمانيا والتي سوف يتم إخضاعها لها، وأوصى بإنشاء طابور خامس نازي لمحاربة الشيوعية، وإقناع الطبقة العليا والوسطى من المجتمع للتصدي للفكر الشيوعي.
وهكذا استطاعت الماسونية العالمية إيجاد فكرين متناقضين من حيث استخدم الوسائل وهدفهم واحد.
فكل طائفة استخدمت فئة معينة من الشعب لتحقيق أغراضها، فالشيوعية استخدمت الطبقة العاملة الكادحة، والنازية استخدمت الطبقة المتوسطة والطبقة العليا من المجتمع، والهدف واحد هو نشر الإلحاد والديكتاتورية الفردية وتأليه الحاكم الفرد وإخضاع الشعوب بالقوة العسكرية.
وكان على الفريقين إزالة الملوك المتوجين على عروش الدول الأوربية كبداية، وقد تحقق لهم ما أرادوا.
ولما انتهى دور الشيوعية والفاشية والنازية قامت الماسونية الصهيونية بالقضاء عليهما واحدة تلو الأخرى وأنشأت نظاما جديدا ليحكم العالم هو النظام العالمي الجديد المتمثل في الدولة القطب الواحد وهي الولايات المتحدة الأمريكية التي من خلالها يتم السيطرة على العالم مع نشر  الهدف الأسمى للماسونية وهو الإلحاد وإخضاع الشعوب بالقوة العسكرية.
هكذا استطاعت الماسونية بواسطة كارل ماركس وكارل ريتر وهتلر وموسوليني وغيرهم من خداع الشعوب فترة من الزمن إلا أنهم لم يستطيعوا حتى الآن تحقيق أهدافهم بشكل يرضيهم، ومازالوا يسعون ويخططون، لكن الله القادر المهيمن من ورائهم محيط  .
من يحكم العالم سرا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.