الخميس، 29 نوفمبر 2018

سلسلة من يحكم العالم سرا - هل تعلم ماهو الاعلان أو المؤتمر اليهودي العالمي ؟


سلسلة من يحكم العالم سرا - هل تعلم ماهو الاعلان أو المؤتمر اليهودي العالمي ؟
بعد نجاح اليهود الروتشيلديين في قتل القيصر الروسي نقولا الأول ووصول إيزرائيلي إلى الرئاسة في انجلترا ووصول نابليون الثالث لعرش فرنسا والمستشار بسمارك لزعامة ألمانيا ومازيني في إيطاليا، شجع ذلك كله جيمزر روتشيلد الثالث على محاولة الثورة الأمريكية التي اقترحها اليهودي ديزرائيلي، ولذلك أصدر جيمز ندائه عام ١٨٦٠ م لليهود وقرر إعلان الرئاسة السرية للحكومة اليهودية العالمية وسماها الحلف اليهودي العالمي أو الحلف الإسرائيلي العالمي وعين أحد عملائه اليهود وهو "أدولف كريميو" صدراً أعظم لمحفل الشرف الأعظم في فرنسا وتم نشر هذا البيان الذي أصدره جيمز عام ١٩٢٠ م بجريدة "المورنينغ نيوز" اللندنية ليهود العالم وجاء فيه:
((إن الاتحاد الذي ننوي تأليفه ليس باتحاد فرنسي أو إنجليزي أو إيرلندي أو ألماني إنما هو يهودي عالمي، فالشعوب مقسمة إلى قوميات إلا نحن فلا مواطنون لنا وإنما لنا إخوة في الدين فقط، ولن يكون اليهودي تحت أي ظرف صديقا للمسيحي أو المسلم قبل أن تحين اللحظة التي يشع فيها نور الإيمان اليهودي وهو الدين الوحيد المبنى على العقل على العالم، وبتصرفنا بين الأمم إنما نرغب في أن نظل يهودًا، فقوميتنا دين أجدادنا ولا تعرف قومية غير ذلك إننا نعيش في أراض أجنبية وليس بمقدورنا أن نهتم بمصالح أقطار غريبة عنا. ينبغي أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالمة بأجمعه، وكيفما قادنا القدر وبالرغم من تشتت شملنا في جميع أنحاء الأرض يجب أن نعتبر أنفسنا العناصر المجتبى، فإذا ما اعتبرنا إيمان أجدادنا وطنيتنا الوحيدة وإذا ما حافظنا على الرغم من الجنسيات المتعددة التي نحملها على الشعور الدائم بأننا أمة واحدة، وإذا ما آمنا بأن اليهود أمة حقيقية دينية وسياسية فقط، وإذا ما اقتنعتم بهذا يا يهود العالم فعليكم أن تصغوا إلى هذا النداء وبرهنوا على إيمانكم وموافقتكم. إن هدفنا عظيم ومقدس ونجاحه مؤكد، فالكاثوليكية عدونا الدائم، مطروحة أرضاً وزعامتها مميتة والشبكة التي ألقاها اليهود على الأرض تتسع وتنتشر يومياً. 
 لقد حان وقت جعل بيت المقدس مكان عبادة لكل الأمم والشعوب، وترتفع راية التوحيد اليهودي خفاقة في أكثر الشواطئ. فلنرتفع من كل الظروف، قدرتنا عظيمة، فتعلموا استخدامها من أجل هدفنا، من أي شيء  تخافون؟ اليوم الذي يمتلك فيه أبناء إسرائيل كل ثروات العالم وموارده ليس ببعيد.)
  إن هذا البيان الصادر من زعيم النورانيين منذ القرن التاسع عشر إنما هو ورقة عمل يتجه تنفيذها بدقة واقتدار من خلال مخطط مدروس وهذا ما ذكره السيد سيلاس بينت في رده على السيدة وبستر في كتابها الجمعيات السرية من أن اليهود هم المجلس الداخلي السري للحركات الخمس الرئيسية التي تعمل في العالم وعمل الحكومات الوطنية وهي: 
ماسونية الشرق الأعظم ومركزها باريس، الثيوصوفية ومتفرعاتها الكثيرة، والقومية المتطرفة التي تملكها الجامعة الألمانية "الأرية" ومنظمة المال العالمية ومنظمة الثورة الاجتماعية.
ولقد قام جيمز روتشيلد مصدر البيان اليهودي العالمي والحكومة العالمية اليهودية، قام بإشعال الحرب الأهلية في أمريكا بين الشمال والجنوب، لقد قدر مسبًقا اختفاء أمريكا كدولة عظمى جديدة، وكان بسمارك مستشار ألمانيا يعلم هذه الحقيقة وصرح بها عام ١٨٧٦ م، وتم نشر هذا التصريح عام ١٩٢١ م  قال بسمارك: 
"إن تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين فيدراليتين متساويتين في القوة قررته القوى المالية الكبرى في أوربا قبل الحرب الأهلية، فقد تخوف أصحاب المصارف الأوربيون، إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على استقلالها الاقتصادي والمالي، من أن تقلب سيطرتهم المالية للعالم رأسا على عقب، وسيطر صوت الروتشيلديين الذين تنبئوا بغنائم كثيرة إذا استطاعوا إحلال ديمقراطيتين ضعيفتين معتمدتين على المال اليهودي مكان الجمهورية الواحدة القوية الواثقة من نفسها المكتفية بذاتها. 
 وبدأ الروتشيلديون بإرسال مبعوثين لاستغلال موضوع تحرير العبيد وحفر هوة بين جزئي الجمهورية ولم يشك الرئيس لينكولن في هذا التنظيم السري، فهو ضد الرق وانتخب لأجل ذلك ولما آلت إليه شؤون الدولة اكتشف سر هؤلاء الماليين الأوربيين الروتشيلديين وتصدي لينكولن لمؤامراتهم وحاول تقليم أظافر أصحاب البنوك العالميين، وأمام إصراره على مواجة المؤامرة .
 الروتشيلدية قاموا باغتيال لينكولن .
  وهكذا دبر اليهود مقتل الرئيس الأمريكي لينكولن محرر العبيد وبطل الولايات المتحدة وقديسها القومي، وأثاروا الحرب الأهلية التي دمرت الولايات الشمالية والجنوبية الأمريكية وتدخلت روسيا لصالح وحدة الولايات المتحدة ضد الدول الكبرى الأخرى التي شجعتها الحرب الأهلية، وبقيت روسيا مخلصة لقضية الاتحاد , وفي سنة ١٨٦٣ م عندما تهدد وجود الاتحاد، جاء الأسطول الروسي إلى ميناء نيويورك ليحسم الأمر لصالح الاتحاديين. 
 وكان موقف الإمبراطورية الروسية القيصرية تجاه الحرب الأهلية الأمريكية عاملا أساسيا في المؤامرة التي دبرها اليهود للقضاء على عهد القياصرة في روسيا وإعلان الشيوعية فيها عام ١٩١٧ م.
سلسلة من يحكم العالم سرا - هل تعلم ماهو الاعلان أو المؤتمر اليهودي العالمي ؟

سلسلة من يخكم العالم سرا - هل تعلم من هم اليهود الأشكسناز والسفارديم ؟


سلسلة من يخكم العالم سرا - هل تعلم من هم اليهود الأشكسناز والسفارديم ؟

اليهود من أصل مغولي ليسوا ساميين وهم أكثر اليهود في العالم الآن، ومن المعلوم أن اليهود حاليًا ينقسمون إلى قسمين: ساميين وهم من نسل يعقوب عليه السلام، والنوع الثاني اشكيناز وهم غير ساميين، أي من غير بني إسرائيل، وهم يشكلون أكثر من ٨٢ %من يهود اليوم، وأصولهم تركية مغولية وفنلاندية التي قدمت إلى أوربا من شرق آسيا عبر الأراضي الواقعة في شمال بحر قزوين والبحر الأسود في المنطقة الواقعة إلى شرقي أوربا ما بين بحر قزوين والبحر الأسود، وكونوا مملكة عرفت باسم مملكة الخزر، وكانوا وثنين ثم اتخذوا اليهودية دينيا لهم بعد تحريفها على أيدي الحاخامات وعاشت هذه المملكة ٥٠٠ سنة وبلغت ذروة قوتها في القرن التاسع الميلادي وانتهت على أيدي الإمبراطورية الروسية عام ٩٦٥ م .
  وفي كتابه الرائع "اليهودي العالمي" يقول هنري فورد في الجزء الثاني: 
((كم عدد اليهود في الولايات المتحدة ؟ لا مسيحي يعرفه.. من الصعوبة بمكان أن يحصل شخص واحد على إذن دخول على الولايات المتحدة إذا كان ألمانيا أو روسيا، وخلاًفا للقوانين المرعية الإجراء، كأنه جيش متحرك أنجز مهمته في أوربا بإخضاع تلك القارة ونقل أعماله إلى أمريكا)).
ويقول جنرال في قوات الحلفاء:
 ((لقد أخذ منى تأمين إذن دخول إلى الولايات المتحدة ثلاثين شهرًا على الرغم من أنني زرتها في سنتي ١٩٠٧ م، ١٩٠٨ م ولى عدد من الأصدقاء النافذين،  بينما تعطي تأشيرة الدخول لليهود في الحال، وإلا زور له جواز سفر)).
  واليهود الأمريكان وهم يشكلون نحو ٤% من نسبة السكان غالبيتهم الساحقة من اليهود غير الساميين المغول، والمغول هم التتار المعروفون قديما من أنهم من أهل يأجوج ومأجوج وما   أدراك من هم، إنهم فتنة الماضي وفتنة الحاضر والمستقبل لم يكن شعب الخزر الوحيد الذي اعتنق اليهودية، فقد اعتنقته شعوب أخرى في اليمن والحبشة والمغرب العربي  وغيرها.
وكان اعتناق ملك خزر يوسف في ٧٤٠ م على يد وزير يهودي في الدولة الأندلسية، وتعرضت مملكة الخزر لهجوم قوى من الإمبراطورية الروسية عام ٩٦٥ م وهزموا، إلا أن هزيمتهم الكبرى كانت عام ١٠١٦ م حيث استطاع الروس القياصرة من تدمير مملكتهم والقضاء على المملكة اليهودية في الخزر وتشتت الشعب اليهودي الخزري في البلاد الأوربية والروسية حتى تم جمعهم لتكوين دولة إسرائيل الحالية.
 وهكذا يتضح لنا بجلاء أن اليهود الحاليين مجموعة من الأجناس المختلفة التي لا تنتمي إلى بني إسرائيل.. أبناء يعقوب عليه السلام الذين يسمون "سفرديم" وإن اليهود ذوو الألوان المختلفة الأصفر والأبيض والأحمر ليسوا إلا صهاينة تهودوا ليس إلا ولا علاقة لهم بالعهد القديم أو الجديد، وكل النبوءات النورانية التي تشير إلى انتصارات بني إسرائيل لا تنطبق عليهم.
ومن المعلوم أن اليهودي ليس له ولاء للأرض التي يسكنها، قال أرنست رينان:
 ((إن اليهود لا يهمهم مصير البلد الذي يقيمون فيه، وهذا ما ردده اليهودي برنارد لازار في كتابه "اللاسامية ))
 (يحتقر اليهود روح القومية التي يعيشون في ظلها).
سلسلة من يخكم العالم سرا - من هم اليهود الأشكسناز والسفارديم ؟

سلسلة من يحكم العالم سرا - ماهو وول ستريت وكيف يحكم العالم


سلسلة من يحكم العالم سرا - ماهو وول ستريت وكيف يحكم العالم

لقد أدرك مؤسسو الدولة الأمريكية منذ البداية خطر اليهود على الإمبراطورية الجديدة، فقال بنجامين فرانكلين:
 ((إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائياً، فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم)).
وذكر فورد
 ((أن في الولايات المتحدة من البلشفيك أكثر مما في روسيا))، ولقد لاحظت السيدة فستا وبستر أن اليهود يكونون العنصر الثوري في كل ولاية، ويتضح ذلك في الولايات التي يتسامح أهلها معهم أكثر مما هي الحالة في الولايات التي يضطهدون فيها  ولقد حذر الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن أيضًا شعبه من خطرهم وردده وزيره سي.
لكن هؤلاء الناصحون كانوا قلة قليلة استطاعت القوى الخفية أو اليد الخفية إسكاتها.
  وقد قامت الماسونية بتمويل حملة روزفلت وتافت وويلسون الانتخابية كي يصلوا إلى مقعد الرئاسة لتحقيق أهدافهم، وقد استطاعوا تحقيق ذلك ومازالوا هم القوة التي عن طريقها يصل أي مرشح لمنصب الرئاسة. أو "وول ستريت" Wall Street " واستطاع اليهود تكوين حكومة خفية بأمريكا في "وول ستريت وقد أطلق عليها الباحثون اسم نوع الحكومة العالمية اليهودية المغولية والتي يرأسها أحد أفراد آل روتشيلد.
وقد أعلن ج . ف. هيلان في عام ١٩٢٤ م أن وول ستريت مقر المشاريع والمؤامرات السياسية والمالية للسيطرة على كل شيء من خبز الناس إلى ملابسهم، ففي وول ستريت لا يفتأ أصحاب البنوك الدولية أن يضاعفوا الذهب للقلة المسيطرة عليه، ويحركون قادة الأحزاب ويسمون المرشحين لوظائف الدولة ويستغلون جيش الولايات وأسطولها لتحقيق أهدافهم الشخصية ومطامعهم الذاتية.
ومن المعلوم أن وول ستريت هو سوق المال والمبادلات المالية وشراء الأسهم وهو ما يسمى بورصة نيويورك، وكل بورصات العالم تتبعه وتتأثر به، وفيه أكبر المضاربين وفيه يحدد مصير أكبر الشركات العالمية وأسعار البترول. ويضيف جون ف. هيلان:
 أن الخطر الحقيقي على جمهوريتنا هو: "الحكومة الخفية" فهي كالأخطبوط الذي التف على كل مدينة وولاية، وقيادة هذا الأخطبوط مجموعة صغيرة قوية من أرباب البنوك يعرفون عموما "بأصحاب البنوك العالمية وهم الذين يسيرون حكومتنا لغاياتهم  الأنانية.
  وهذا الكلام ل جون. هيلان كان في شيكاغو عام ١٩٢٢ م !! ومازال مارآه وقاله ساريا في أمريكا حتى الآن بل إنه وصل إلى منتهاه في السنوات الأخيرة.
سلسلة من يحكم العالم سرا - ماهو وول ستريت وكيف يحكم العالم